د. قبلان: المشافي تعاني نقص الكادر الطبي

مفاجأة كبيرة غير متوقعة، تلقاها طلاب الطب بمختلف فروعه في الجامعات السورية، بإضافة سنة كاملة على جميع الاختصاصات الطبية تحت مسمى «سنة امتياز»، مسببة استياء لدى الطلاب، معتبرين إياها سنة عبء تضاف إلى السنوات الدراسية المُعتمدة، ولاسيما أن الطبيب لم يعد يستطيع الحصول على شهادة البورد السوري إلا بعد إتمام السنوات الدراسية جميعها.

وبعد إضافة السنة المذكورة بقرار من الهيئة السورية للاختصاصات الطبية كان لطلاب الاختصاصات الطبية ردة فعل غير متقبلة لهذا القرار، فأحد الطلاب قال: إن إضافة سنة إضافية الى طلاب الطب ليس له أي تأثير إيجابي، بل يعيد طلاب الاختصاصات الطبية سنة إلى الوراء خاصة إذا تحدثنا عن أعمار الطلاب التي تصل إلى 35 عاماً، فضلاً عن أن القرار يلزمنا بالعمل بمهام خارج محافظاتنا، وتالياً عدد كبير من الأطباء غير قادرين على السفر وتأمين متطلبات معيشتهم، مع العلم أنه لغاية الآن لم تصدر التعليمات التنفيذية للقرار لذلك نطالب بضرورة اتخاذ إجراءات تنصف الأطباء ولا تعرقل تقدمهم.

ويضيف طالب آخر بالقول: قرار إلزام الأطباء بسنة إضافية يشمل حوالي 2000 طبيب مقيم في دمشق وحدها، عدا الأطباء المقيمين في مختلف المحافظات الأخرى، ناهيك عن تأثير القرار على الأبحاث العلمية التي يقوم بها الطلاب، ولاسيما أنها بحاجة إلى متابعة سريرية تتجاوز العام أو العامين، وفي حال العمل على إضافة سنة الامتياز، فإن عملنا سينحصر فقط على أبحاث مختصرة جداً. من جهته، أوضح مدير عام الهيئة السورية للاختصاصات الطبية الدكتور يونس قبلان أن الطبيب المقيم الذي أنهى تدريبه ونجح بامتحان الاختصاص سيعمل لسنة إضافية ضمن المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة، يعطى بعدها وثيقة نجاح وترخيصاً مؤقتاً ويتقاضى راتباً وتؤجل خدمته العسكرية لمدة عام كامل، إضافة إلى السماح له بفتح عيادة خاصة به، مؤكداً أن السنة الإضافية ليست عقوبة وإنما خدمة وطنية لكون المشافي في مختلف المحافظات تعاني نقصاً في الكادر الطبي.

 المصدر - تشرين

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث