أعلنت شركة “هدف” التركية للإنشاءات إفلاسها في ظل تصاعد الأزمة الاقتصادية التي تعانيها تركيا من جراء سياسات نظام رجب أردوغان.

وتشهد تركيا أزمة اقتصادية خانقة بسبب السياسات التي ينتهجها أردوغان إذ زادت نسبة التضخم خلال 6 أشهر على 44 في المئة, بينما خسرت الليرة التركية نحو 40 في المئة من قيمتها ما دفع آلاف الشركات لإعلان إفلاسها.

وبرغم هذه الأزمة يواصل أردوغان صرف الأموال على مخططاته التي تعبر عن أحلامه في استعادة مشاريع السلطنة العثمانية إذ سيكلف بناء “الجامع الكبير” المسؤولة عنه الشركة المذكورة قرب منزل أردوغان على أعلى تلة تطل على اسطنبول 100 مليون دولار.

وتحدثت مصادر عن مد خط المترو حتى مدخل الجامع, بينما تحدثت معلومات صحفية عن مد نفق سري بينه وبين السكن الشخصي لأردوغان الذي يبعد نحو 5 كيلومترات.

وسبق أن حول أردوغان قصر السلطان عبد الحميد وسط اسطنبول إلى مكتب شخصي له بعد أن قام بترميمه وفرشه وطلائه بالذهب ما كلف الخزينة العامة ملايين الدولارات.

المصدر – تشرين

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث